ما هي متلازمة إدوارد ، أدى التطور التكنولوجى إلى توافر المعلومات بشكل كبير جدا ، كما أدى إلى سهولة البحث عن إجابات لأسئلة ، واستفسارات فى شتى مجالات الحياة ، ومن الموضوعات التى لها نصيب كبير من البحث الأمراض الوراثية ، والجينية التى يمكن أن تصيب الأجنة خاصة لدى الحوامل من النساء ، ويرجع السبب فى ذلك إلى خوفهن الشديد من أن يصاب أبنائهم بأى من هذه الأمراض لاقدر الله ، ومن بين هذه الأمراض ما يعرف بمتلازمة إدوارد.
عناصر المقال
ما هي متلازمة إدوارد Edwards Syndrom
- متلازمة إدوارد هى عيب وراثي ينتج عنه إصابة الأطفال بالعديد من التشوهات ، ويوصف بالوراثى لأنه يحدث نتيجة خلل في البويضة ، أو الحيوان المنوي ، وغالبا ما يتسبب فى وفاة الطفل المصاب بعد الولادة مباشرة ، و%90 منهم لايكمل عامه الأول بسبب شدة التشوهات.
أسباب الإصابة بمتلازمة إدوارد
- تحدث الإصابة لعدة أسباب في الغالب مرتبطة بالأم فكلما تقدمت المرأة في العمر كلما زادت احتمالية الإصابة ، ولا يعنى ذلك أن صغر سن الأم يمنع الإصابة .
- فهناك سبب آخر غير متعلق بالعمر، حيث يكون الخلل متعلق بالبويضة أو الحيوان المنوي ، وغالبا ما يحدث بالبويضة بنسبة قد تصل إلى %90 ، حيث يتكرر بالبويضة (كروموسوم 18) ، وينتج عن ذلك أن تحمل الخلية ثلاث نسخ من كروموسوم 18 لذلك يطلق عليه إسم التثلث الصبغي 18 حيث أن الطبيعى أن تحمل الخلية الواحدة 23 زوج من الكروموسومات والتى تحدد الصفات الوراثية التى تنتقل إلى الجنين من أبويه .
هل يمكن اكتشاف الإصابة بمتلازمة إدوارد أثناء فترة الحمل
أصبح من السهل اكتشاف الإصابة بداية من الشهر العاشر، حيث يظهر بالسونار عدة علامات تدل عليه منها:
- وجود شريان واحد بالحبل السرى.
- وجود الكثير من السائل الأمنيوسي حول الجنين.
- قلة حركة الجنين .
- صغر حجم المشيمة.
- بعض التشوهات الخلقية .
- يمكن أن تؤدى متلازمة إدوارد إلى وفاة الجنين أثناء الحمل ، أو ولادة طفل ميت ، لأن التشوهات التى تحدث للخلايا الأولية تحول دون نمو الجنين بشكل طبيعى .
هل يمكن تفادى الإصابة بمتلازمة إدوارد
- لا يمكن تفادى الإصابة ولكن يمكن أن يخضع الزوجين لفحوص طبية قبل الزوج للتأكد من صحتهم الإنجابية وعدم وجود تشوهات بالحيوانات المنوية ، أو البويضات ولكنه إجراء احترازى لايمنع الإصابة التى قد تحدث أثناء فترة الحمل.
أعراض الإصابة بمتلازمة إدوارد
هناك الكثير من الأعراض التى تظهر عند الولادة ، وتزيد حدة وخطورة بعد ذلك مما يؤدى إلى الوفاة ومن هذه الأعراض:
- أن تكون الأمعاء فى كيس منفصل
- الأعضاء الداخلية لا تعمل بشكل طبيعى.
- انخفاض الأذن وصغر حجمها عن الطبيعى.
- البكاء المنخفض.
- عدم الاستجابة للأصوات.
- قصور فى وظائف القلب والكلى.
- تشوهات بالعظام والعمود الفقري.
- تشنجات والتواءات شديدة بأصابع اليد.
- اعوجاج الساقين والاقدام حيث يطلق عليها أقدام الكرسى الهزاز لأنها تشبه أقدام الكرسى الهزاز.
من الأعراض السابقة يتضح لنا خطورة الإصابة بمتلازمة إدوارد ، ولماذا تنتهى فى الغالب بوفاة الطفل المصاب.
هل يمكن العلاج من متلازمة إدوارد
لا يوجد علاج للمتلازمة ولكن هناك عدة طرق للتقليل من حدة وخطورة التشوهات ، والتى تعمل على مساعدة الطفل على إمكانية الحياة لفترة أطول ، ومن بين هذه الوسائل:
- إجراء جراحات العظام خاصة العمود الفقري .
- التغذية والتنفس من خلال أنابيب خاصة.
- إجراء جراحات القلب والأمعاء.
- علاج طبيعى لدعم قدرة الطفل على الحركة.
- الدعم النفسى والمعنوى للأبوين والطفل لدعم القدرة على التعايش مع الحالة.
عزيزى القارئ نستبشر أن نكون قد قدمنا جميع المعلومات حول موضوع ما هي متلازمة إدوارد ، ونحن على أتم الإستعداد للرد على إستفساراتكم في أسرع وقت.
أسئلة شائعة
-
ما هى نسبة نجاة الأطفال المصابين بمتلازمة إدوارد؟
تصل نسبة وفاة الأطفال في متلازمة إدوارد إلى ما يقرب من %90 .
-
ما المقصود بالتثلث الصبغي 18؟
يقصد بذلك وجود ثلاث نسخ من كروموسوم 18فى الخلية الواحدة والطبيعى وجود نسختين فقط.